هل تأخرت دورتكِ الشهرية عن موعدها وبدأ القلق يراودكِ؟
قد يكون تأخر الدورة أمرًا عابرًا، وقد يكون علامة على الحمل، لكنه في أحيان أخرى يرتبط بالتوتر أو تغير الوزن أو بعض الأدوية أو اضطرابات الهرمونات.
لذلك، لا يعني تأخر الدورة بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن من المهم معرفة الأسباب المحتملة ومتى تحتاجين إلى إجراء اختبار الحمل أو استشارة الطبيبة.
معلومة من زد معرفة: لا توجد مدة واحدة ثابتة للدورة الشهرية تناسب جميع النساء؛ فالدورة المنتظمة قد تكون أقصر أو أطول من 28 يومًا، ويختلف طولها من امرأة إلى أخرى.
1. الحمل.. أول سبب يجب التفكير فيه
إذا كنتِ تمارسين العلاقة الزوجية ويمكن أن يحدث حمل، فإن تأخر الدورة قد يكون من أول العلامات التي تستدعي إجراء اختبار الحمل.
وتُعد الدورة الفائتة من العلامات المبكرة والأكثر موثوقية للحمل لدى المرأة التي تكون دورتها منتظمة عادةً.
لذلك، إذا تأخرت دورتكِ وكان الحمل ممكنًا، فإجراء اختبار الحمل خطوة عملية أفضل من محاولة تفسير الأعراض وحدها.
2. التوتر والضغط النفسي
هل مررتِ مؤخرًا بفترة مليئة بالضغوط والمشكلات؟
التوتر يمكن أن يؤثر في الدورة الشهرية، وقد يؤدي إلى تأخرها أو عدم انتظامها لدى بعض النساء.
ويرتبط ذلك بتأثير التوتر في الأنظمة الهرمونية المسؤولة عن تنظيم الدورة والإباضة.
نصيحة: إذا كان التوتر شديدًا، حاولي تنظيم النوم، والحصول على الراحة، وممارسة نشاط بدني مناسب، واطلبي الدعم إذا أصبح الضغط النفسي مؤثرًا في حياتكِ اليومية.
3. تغير الوزن بشكل ملحوظ
يمكن أن يؤثر فقدان الوزن السريع أو زيادة الوزن في انتظام الدورة الشهرية.
كما قد يؤدي انخفاض وزن الجسم بصورة كبيرة أو نقص الطاقة المتاحة للجسم إلى اضطراب الإباضة والدورة، بينما قد يرتبط الوزن الزائد أيضًا باضطرابات الدورة لدى بعض النساء.
لذلك، إذا لاحظتِ أن تأخر الدورة بدأ بالتزامن مع تغير واضح في وزنكِ، فقد يكون من المفيد مناقشة الأمر مع الطبيبة.
4. الإفراط في ممارسة الرياضة
هل بدأتِ مؤخرًا برنامجًا رياضيًا قاسيًا؟
ممارسة الرياضة مفيدة للصحة، لكن الإفراط في التدريب مع عدم الحصول على الطاقة الغذائية الكافية يمكن أن يؤثر في الدورة الشهرية.
وتشير المصادر الطبية إلى أن الإفراط في ممارسة الرياضة من الأسباب المحتملة لتأخر الدورة أو عدم انتظامها.
5. بعض الأدوية ووسائل منع الحمل
يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الدورة الشهرية، كما يمكن لبعض وسائل منع الحمل الهرمونية أن تجعل الدورة أخف أو أقل انتظامًا، وقد تتوقف لدى بعض النساء أثناء استخدامها.
لذلك، إذا بدأتِ تناول دواء جديدًا أو غيرتِ وسيلة منع الحمل ولاحظتِ تغيرًا في دورتكِ، أخبري الطبيبة بذلك.
تنبيه من زد معرفة: لا توقفي أي دواء موصوف لكِ من تلقاء نفسكِ بسبب تأخر الدورة؛ اسألي الطبيب أو الصيدلي أولًا.
6. متلازمة تكيس المبايض
يمكن أن يكون تكيس المبايض (PCOS) من أسباب عدم انتظام الدورة أو انقطاعها لدى بعض النساء.
وقد يصاحبه أحيانًا زيادة في الوزن، أو زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم، أو تغيرات في البشرة، أو صعوبة في حدوث الحمل.
إذا كانت دورتكِ غير منتظمة بصورة متكررة، فلا تحاولي تشخيص نفسكِ بنفسكِ؛ فالتقييم الطبي يمكن أن يحدد السبب.
7. اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض المشكلات الصحية
يمكن لبعض الحالات الصحية أن تؤثر في الدورة الشهرية، ومنها اضطرابات الغدة الدرقية، كما توجد أسباب طبية أخرى يمكن أن تؤدي إلى انقطاع الدورة أو عدم انتظامها.
ولهذا فإن استمرار المشكلة يحتاج إلى تقييم بدل الاكتفاء بمحاولة إنزال الدورة بطرق منزلية.
8. الرضاعة الطبيعية
إذا كنتِ مرضعة، فقد تتغير الدورة الشهرية أو تتوقف لفترة، لأن الرضاعة يمكن أن تؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الإباضة والدورة.
لكن غياب الدورة أثناء الرضاعة لا يعني بالضرورة استحالة حدوث الحمل، لذلك يجب الانتباه إلى وسيلة منع الحمل المناسبة إذا كنتِ لا ترغبين في الحمل.
9. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
مع الاقتراب من سن انقطاع الطمث، يمكن أن تبدأ الدورة في التغير.
قد تصبح الفترة بين الدورات أطول أو أقصر، وقد تكون الدورة أكثر غزارة أو أخف من المعتاد، وقد تتخطى المرأة بعض الدورات. وتُعرف هذه المرحلة باسم مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
وتحدث هذه التغيرات غالبًا خلال سنوات الانتقال إلى سن اليأس، الذي يبدأ عادةً في منتصف الأربعينيات أو الخمسينيات.
10. انقطاع الطمث
انقطاع الطمث هو المرحلة التي تتوقف فيها الدورة الشهرية نهائيًا نتيجة توقف وظيفة المبيضين المرتبطة بالإباضة.
لكن لا ينبغي افتراض أن أي تأخر في الدورة يعني الوصول إلى سن اليأس؛ فهناك أسباب كثيرة أخرى للتأخر، ولذلك يعتمد التشخيص على العمر والتاريخ الصحي ونمط الدورة والأعراض المصاحبة.
هل تأخر الدورة يعني أن هناك مشكلة؟
ليس بالضرورة.
قد تتغير الدورة من شهر إلى آخر لدى بعض النساء، وقد يكون التأخر مؤقتًا بسبب التوتر أو المرض أو تغير الوزن أو ممارسة الرياضة بكثرة أو غيرها من الأسباب.
لكن إذا أصبحت دورتكِ غير منتظمة بصورة متكررة أو توقفت دون سبب واضح، فمن الأفضل استشارة الطبيبة لتحديد السبب.
وتوصي مصادر طبية بمراجعة الطبيب إذا توقفت الدورة لمدة 3 أشهر أو أكثر دون تفسير واضح.
ماذا تفعلين إذا تأخرت دورتكِ؟
إذا كان الحمل ممكنًا، ابدئي باختبار الحمل بدل الانتظار أو الاعتماد على الأعراض فقط.
وإذا كان الاختبار سلبيًا واستمر غياب الدورة، أو تكرر التأخر، فقد تحتاجين إلى مراجعة الطبيبة لمعرفة السبب.
وقد يشمل التقييم مراجعة التاريخ الصحي والأدوية والوزن والنشاط الرياضي، وربما إجراء فحوصات للهرمونات أو فحوصات أخرى وفق ما تراه الطبيبة مناسبًا.
نصيحة من زد معرفة: سجلي مواعيد دورتكِ في تطبيق أو مفكرة؛ فهذا يساعدكِ على معرفة نمطها الحقيقي، كما يوفر للطبيبة معلومات مفيدة إذا احتجتِ إلى التقييم.
متى يجب ألا تنتظري؟
إذا تأخرت الدورة ورافق ذلك نزيف غير معتاد وألم في أسفل البطن أو الحوض، خصوصًا مع احتمال وجود حمل، فمن المهم طلب تقييم طبي سريع؛ لأن هذه الأعراض قد تحتاج إلى استبعاد الحمل خارج الرحم.
كذلك، إذا تكرر عدم انتظام الدورة أو ظهرت أعراض أخرى مثل تغير واضح في الوزن أو التعب أو زيادة نمو الشعر في الوجه، فمن الأفضل مراجعة الطبيبة.
هل تأخرت دورتكِ من قبل؟
هل حدث أن تأخرت دورتكِ بسبب التوتر أو تغير الوزن أو تغيير نمط حياتكِ؟
وهل كنتِ تظنين أن تأخرها يعني الحمل ثم اكتشفتِ أن السبب مختلف؟
شاركي تجربتكِ في التعليقات؛ فربما تساعد تجربتكِ امرأة أخرى تمر بالموقف نفسه.
سؤال من زد معرفة: ما أكثر سبب لتأخر الدورة كنتِ تجهلين أنه يمكن أن يؤثر فيها؟
شاركي المقال مع صديقاتكِ
إذا وجدتِ المقال مفيدًا، شاركيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
فمشاركة المحتوى الصحي المفيد تضيف إلى صفحتكِ مادة نافعة لمتابعيكِ، وقد تساعد على زيادة التفاعل والوصول إلى متابعين جدد يهتمون بصحة المرأة.
خلاصة زد معرفة
تأخر الدورة الشهرية له أسباب متعددة، ولا يعني الحمل دائمًا، كما لا يعني بالضرورة وجود مرض.
الحمل، والتوتر، وتغير الوزن، والإفراط في الرياضة، وبعض الأدوية ووسائل منع الحمل، وتكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، والرضاعة، ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث كلها أسباب محتملة.
لذلك، إذا كان الحمل ممكنًا فاختبار الحمل هو الخطوة الأولى، أما التأخر المتكرر أو انقطاع الدورة دون سبب واضح فيستحق التقييم الطبي.
زد معرفة — المعرفة كنز لا يفنى.
التدقيق العلمي
تمت مراجعة المعلومات الصحية الواردة في المقال وتدقيقها من قبل المتخصصين بقسم العلوم الصحية بمركز أبحاث موقع زد معرفة، مع مراجعة أسباب تأخر الدورة الشهرية، وعلاقتها بالحمل والتوتر وتغير الوزن والنشاط البدني والأدوية واضطرابات الهرمونات ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وتصحيح المعلومات التي تحتاج إلى تحديث أو ضبط طبي.
التدقيق اللغوي
تمت مراجعة الصياغة اللغوية والقواعد النحوية وعلامات الترقيم من قبل قسم الدراسات اللغوية بمركز أبحاث موقع زد معرفة، بما يضمن سلامة اللغة ووضوح المحتوى وسهولة قراءته.
موقع زد معرفة — المعرفة كنز لا يفنى.

