هل تنفد بطارية هاتفك قبل نهاية اليوم وتجد نفسك تبحث باستمرار عن الشاحن؟ 🔋📱
الاستخدام المكثف للشاشة، والاتصال المستمر بالشبكات، وبعض التطبيقات والخدمات التي تعمل في الخلفية، كلها قد تؤثر في استهلاك الطاقة.
والخبر الجيد أن تغيير بعض الإعدادات والعادات اليومية يمكن أن يساعدك على إطالة مدة استخدام الهاتف بين مرات الشحن، كما يساعد في الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل.
إليك 10 خطوات عملية يمكنك البدء بها اليوم.

1. خفّض سطوع الشاشة
تُعد الشاشة من أكبر مصادر استهلاك الطاقة في كثير من الهواتف، خصوصًا عند استخدامها بدرجات سطوع مرتفعة لفترات طويلة.
لذلك، اضبط السطوع على مستوى مريح لعينيك بدلًا من تشغيله على أعلى درجة دائمًا، واستفد من السطوع التلقائي إذا كان هاتفك يوفر هذه الميزة.
ولا حاجة إلى جعل الشاشة مظلمة بشكل مزعج؛ الهدف هو الوصول إلى مستوى مناسب دون استهلاك طاقة غير ضروري.
2. أوقف الخدمات التي لا تحتاج إليها
بعض الخدمات اللاسلكية وخدمات تحديد الموقع قد تستهلك الطاقة عند استخدامها لفترات طويلة.
إذا لم تكن بحاجة إلى Bluetooth أو خدمات الموقع أو نقطة الاتصال الشخصية، يمكنك إيقاف ما لا تحتاج إليه، خصوصًا عندما تكون بعيدًا عن الشاحن لفترة طويلة.
لكن لا داعي لإغلاق كل شيء بصورة مستمرة؛ فبعض الخدمات مصممة للعمل بكفاءة، والأهم هو إيقاف ما لا تستخدمه فعلًا.
3. قلّل المزامنة والتحديث المستمر
البريد الإلكتروني والتطبيقات الأخرى قد تقوم بالمزامنة دوريًا للحصول على أحدث البيانات.
إذا كانت بعض الحسابات لا تحتاج إلى تحديث فوري، يمكنك زيادة فترة المزامنة أو جعل التحديث يدويًا عندما يكون ذلك متاحًا.
هذه الخطوة مفيدة خصوصًا إذا كنت تستخدم عددًا كبيرًا من الحسابات والتطبيقات التي تتصل بالإنترنت باستمرار.
4. راقب التطبيقات التي تستهلك البطارية
ليست كل التطبيقات متساوية في استهلاك الطاقة.
بدلًا من إغلاق جميع التطبيقات المفتوحة يدويًا طوال الوقت، الأفضل أن تراجع إحصاءات استخدام البطارية الموجودة في إعدادات هاتفك لمعرفة التطبيقات التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
إذا وجدت تطبيقًا يستهلك الطاقة بصورة غير معتادة، فحدّثه أو قلّل نشاطه في الخلفية، أو احذفه إذا لم تكن بحاجة إليه.
معلومة مهمة: إغلاق التطبيقات بالقوة بعد كل استخدام ليس بالضرورة طريقة فعالة لتوفير البطارية؛ أنظمة الهواتف الحديثة تدير التطبيقات والذاكرة تلقائيًا.
5. استفد من وضع توفير الطاقة
إذا كانت البطارية تقترب من النفاد ولا يتوفر لديك شاحن، فعّل وضع توفير الطاقة.
هذا الوضع يقلل عادةً بعض الأنشطة التي تستهلك الطاقة، مثل نشاط التطبيقات في الخلفية وبعض المؤثرات والأداء، بحسب نظام الهاتف والشركة المصنعة.
وهو من أفضل الحلول عندما تحتاج إلى إبقاء الهاتف يعمل لأطول فترة ممكنة.
6. استخدم شبكات الاتصال بكفاءة
عندما يكون الهاتف في منطقة ذات تغطية ضعيفة، قد يستهلك طاقة إضافية أثناء البحث عن شبكة اتصال مناسبة.
وفي الأماكن التي لا تحتاج فيها إلى الاتصال الخلوي أو الشبكات اللاسلكية، يمكن استخدام وضع الطائرة، خصوصًا أثناء السفر أو عندما تكون خارج نطاق التغطية.
أما شبكة Wi-Fi، فليست بالضرورة أكثر استهلاكًا للطاقة من بيانات الهاتف في كل الحالات؛ لذلك لا توجد قاعدة عامة تقول إن إيقاف Wi-Fi دائمًا يوفر البطارية. الأفضل استخدام الاتصال الأكثر ملاءمة والأقوى في المكان الموجود فيه الهاتف.

7. قلّل الإشعارات غير الضرورية
كل إشعار قد يؤدي إلى إضاءة الشاشة أو تشغيل صوت أو اهتزاز الهاتف، وقد يوقظ بعض التطبيقات في الخلفية.
لذلك، راجع إعدادات الإشعارات وأوقف التنبيهات التي لا تحتاج إليها.
احتفظ بالإشعارات المهمة فقط، وستحصل على هاتف أكثر هدوءًا واستهلاكًا أقل للطاقة.
8. أوقف التحديثات والتحميلات التلقائية غير الضرورية
تحديث التطبيقات والملفات في الخلفية قد يستخدم الشبكة والمعالج، وبالتالي يستهلك قدرًا من الطاقة.
يمكنك مراجعة إعدادات التحديث التلقائي للتطبيقات واختيار الإعداد المناسب لك، مع الاستفادة من التحديث عبر Wi-Fi عندما يكون ذلك متاحًا.
والأفضل عدم إيقاف تحديثات الأمان المهمة لمجرد توفير قدر بسيط من الطاقة.
9. استخدم الوضع الداكن إذا كان هاتفك بشاشة OLED
إذا كان هاتفك يستخدم شاشة OLED أو AMOLED، فقد يساعد الوضع الداكن في تقليل استهلاك الطاقة، خصوصًا عند استخدام الشاشة لفترات طويلة.
أما في شاشات LCD، فالفائدة المتعلقة باستهلاك الطاقة تكون أقل بكثير.
لذلك فهذه النصيحة تعتمد على نوع الشاشة، وليست قاعدة تنطبق على جميع الهواتف.
10. اهتم بدرجة حرارة الهاتف وطريقة شحنه
هذه من أهم النصائح التي تستحق الانتباه إليها.
الحرارة المرتفعة عدو مهم لعمر البطارية. لذلك تجنب ترك الهاتف في سيارة ساخنة أو تحت أشعة الشمس المباشرة، وتجنب استخدامه بطريقة تسبب ارتفاعًا شديدًا في حرارته أثناء الشحن.
كما يُفضل استخدام شاحن وكابل موثوقين ومتوافقين مع الهاتف، وتجنب الشواحن أو الكابلات الرديئة.
والهواتف الحديثة تستخدم بطاريات ليثيوم-أيون، ولا تحتاج عادةً إلى تفريغ البطارية بالكامل ثم شحنها من الصفر بشكل متكرر.

